-4-

* واستطاع الإعلام المصري ببراعة فائقة، توصيل الخبر بكل مصداقية، حتى أن المشاهد أصبح "وااااااثق" بأن ما يعرض على الشاشات "شغل عصابات" و"أيادي خفية" و"واحد لهلوب بن لهلوب واخد كورس في الفوتوشوب".

* وأخيرااا أصدرت وزارة الصحة مصل منشط للغباء، يؤخد لمتابعي القنوات الإخبارية ... وبرامج التوك شو.

* وغلاوة غاليينك يا شيخ غير اسم قناتك المحروسه، حرااام بردو "الفراعيين" كانو أصحاب عقل وحضارة.

* نجح من له يد وراء أحداث مصر التخريبية في تحقيق هدفه الأول والأساسي وهو التساؤل بشكل مرضي ومعدي "من يستحق من أطراف الإدعاءات التصديق والدعاء له بالخيرات؟؟؟، ومن يستحق منا أن نكذبه ونرجمه بوابل اللعنات؟؟؟".

أريد أن ..


حاول بكل جهده إرضاءها .. ولكن لا فائدة، طلباتها تتزايد باستمرار ... لم يعد يعجبها كل ما يقدمه لها، يحبها حباً لا مثيل له ولن يستطيع فراقها مهما فعلت به، ولكن قلبه بات مكسوراً من كثرة ما تحمل من سخطها وتبرمها.
وفي صباح أحد الأيام .. استيقظ وقد عزم مصارحتها بأن كيله طفح .. وأن الحب لديه يستحيل أن يتحول إلى عبودية، التفت نحو الفراغ الذي خلفته وراءها على الفراش، ناداها ولكن لا عجب من عدم استجابتها، قام يخطو بثقة نحو الرجولة التي هبت في عروقه .. قام وفي نيته ضربها لأول مرة، ولكنه بحث عنها في أرجاء البيت ولم يجدها .. كرر النداء والبحث بلا فائدة .. بدأ في التنازل عن نواياه.

أخيراً ..وجد ورقة صغيرة تحت فنجان قهوة قد أعدته له ...
(حبيبي لم أطالبك بالكثير ... أرجوك أريد أن أكون أماً).

الحزن يا سيدي ...

سردت له عن الحزن أقاويل ... ليست من الحقيقة في شئ.
سألني بإندهاش ... أولديك عن قاموس الحزن خلاف ما قالته لي؟؟


ساد صمت طويل بيننا، ولحظات طويلة مرت وأنا استرجع من ذاكرتي مطوياتي عن الحزن.
نظرت طويلاً في عينيه ... تنهدت بعمق وكأن الدهر مر سريعاً من بين شراييني وأستطردت:
- نعم سأقول لك أنا ما هو الحزن يا سيدي؟؟
الحزن يا سيدي في قلبي .. أن أتمنى في محبوبي الرضا من الله .. ويتمناني محبوبي السخط!
الحزن يا سيدي في صدري .. أن لحظة ميلاد حبي .. يوؤد الإخلاص.
الحزن يا سيدي في عمري .. أن يختاره القدر العوض لي .. ويخذلني بسبب أطماعه فتخبو لديه روحانيات الشكر.
الحزن يا سيدي .. أن أكون (غادة) الروض في عمره، وينتزعه (الأمل) لرياضٍ أخرى.


ومدينة الحزن .. بابها الحمد .. والحمد طريقٌ ممهد نحو حدائق الأفراح.
نعم .. إذا أصابنا الهم .. حمد الله هو الأهم، وأن لا نطارد غيرنا بما أصابنا فتمسي أفراحهم لهيباً يحرق أفئدتهم الطيبة.


وليتنا نفهم .. أن الحزن في الحب ليس أن نرى( أحباب الماضي) تعانق كفوفهم سوانا، فالفراق كان هنا الدواء.
الحزن في الحب .. هو أن من هم حقاً (أحبابنا اليوم) .. لا يكفون يوماً عن طعننا بغدرهم، وأقدامنا ثابته على أعتابهم، لا نستطيع لها حراكاً ... وكان هذا الداء.


ومع كل ذلك لا تصدق إذا قيل لك أن لون الحزن أسود ... فحينها سيؤول .. اليأس مغرمنا، وحياة الماضي مستهلنا، وسيندثر المستقبل في قلوب المحبين والمنتظرين، ويموت الصبر على العوض، وستمسي الذكريات سجن المحرومين.


وإذا شاء القدر بغير ما نبني من أحلام عن القصور والأطفال مع من أحببناهم في الماضي .. ومضينا ننعي دلائل الرحمن في مشيئته، الذي أراد لنا أن نبني أحلاماً جديدة .. لتمتلأ قصور أحلامنا التي نشدناها في الأمس .. ضجيجاً ببسمات أطفال هم هدية السماء (ولكن مع الغير) .. لأن الله قادراً على بناء ما هدمناه في أوقات اليأس .. فهل كان وقتها يستحق الحزن كل هذا العناء .. أم الرضا هو خير معين.


وختامأ ...
الحزن يا سيدي أن نقرأ هذه السطور ... وقلوبنا عمياء!!.

....

شوقي الضاري إليك أمسى "أسطورة"، أروع ما فيها أنك أنت "حقيقتها".
.................
حين "أثور" عليك .. "تهدأ" دفتي عندك.
وحين أحاول "الفرار" منك .. يؤول نحوك "ملجأ".
وأجد في "عتابي" معك .. همسات "صلحي".
وإن بكيتك "ضعفي" .. تكون "قوتك" حينئذ زادي.
عجبــــاً...
معك كل تضادي ... مرادفات للحب.
.................
تمهل .. يا مذهباً في الحب أعتنقه، فلازالت أمارس طقوس عبادتي ... ليصير حبي آية وإعجاز.
تمهل .. يا ظناً في العشق غير آثم، فلندع وتيرة الحب وشأنها ... دعنا ننتظر صدفة اللقاء مهما طال.
تمهل .. يا حيرة القرار .. يا دعاء مسافر بين "الآه والآه".
فأنا أحبك ... ولا أعلم؟!
أشتاق إليك .. وأنكر!!
أثق بك .. وأتساءل؟؟

ولكن ... ماذا غـــداً؟؟

لا تخف يا شهد أيامي لم أنساك .. لم أنسى أحلامنا .. لم أنسى تلك العيون التي قابلتها وهي حزينة .. غائمة بقسوة الأيام، ولم أنسى أن من أجلي ابتسمت بعمق .. وتنهدت برقة.

لا تخف مني ما أنا كالغادرات..، لكن لم أكن أدري لماذا أخشى الأيام معك؟! ... ولماذا تسفحني بدونك؟!
وما عاد أي سؤال ولو شاردٍ بين ضحايا تشتتي، ولا أي إجابة تنطوي بركنها في خبايا حصوني .. هما أبجدية خوفي من ما سيأتي ......!!!
ضنــــاي .. صدري لا يزال يحن إلى ضمتك، لا يزال ينتفض ببكاك عليه، ويرقص بهتافك داخله .... أُحِبُـــــكِ.

صورٌ من المستقبل تتقافز أمامي .. "نحن نفترق"، أهاب كوابيس يقظتي .. أفيق لازالت رأسك تتخلل عتمة صدري، أُضئُ شمعة أمان .. لازلت إلى جواري.
ولكن ... ماذا غــــــداً؟؟

أصارع بألم .. شكوكي واعتقاداتي، فأنسحب من حبنا .. مستسلمة ليأسي وخوفي، تحاصرني أسِنَّــة غموض القدر(؟؟) وماذا يحوي؟، وأرتد قتيلة مبالاتي، وتعدد فروض احتمالاتي.

أواجه نفسك داخلي .. أُحبكَ يا هذا، لم أنكر هذا الحب عنك .. ولن أنكره ..
لكن دعني أضع حتمية نظريات مخاوفي ...
دعني أنا أختار قدري ...
دعني أرحل عنك ...
دعني أكون وحيدة بإرادتي ... حتى لا أجبر في لحظة حب .. على وحدة يجب أن تكون أُنسة، على دمعة يجب أن تكون بسمة، على حرمان يجب أن يكون أعناق وقبلات.

ونسيـــت .. وأنا ضائعة وسط زحام أوهامي، أن الحب يقرر مصيره بنفسه، أن القدر محتوم .. أن شاء قضينا العمر معاً، وإن شاء نهى من الحب ما بدأناه...
تملكتني لعنات الحيرة، واستولت على أفكاري المكلومة، فودعتك ... وكلي حـــــب..!!

ولكن .. لا تخف يا حبيبي .. لم أنساك.
فرقتنا مخاوفي .. لحظة إلحاد، وسيجمعنا إيمان القدر بإخلاصي من جديد "إن شــــاء".

أصبح الغدر إمرأة


ترفق بي ...
فوجعي يشتد ... يخترق كل حدود الآمان ... يلتف على أعناق المساكين ... يشبع ثأري
آآآآآآهٍ كلي تأذى .....،
بعد ماذا تهون علي!!، بعد ماذا تربت على ظهري المحمل بأوزارك؟!!، لا أنت تائب ..
ولا أنا قادرة على أن أدفعها عني.
أذكر كيف ضممتني لحظة وداعٍ هزييييل ... عصف بما أبقيت مني، فعلمتني كيف
أكون مذنبة مثلك .. ولم تعلمني كيف أستغفر منها بعد رحيلك.
أنت ذنبٌ دسيس ... وكل ذنوبي التي اقترفت.
طهارتي دنسُها خداعك ... فبتُ مثلك أحيك وأنسِج شباكي.
إخلاصي أنفقته عليك ... فأمسيت أخشى على الكون من غدري.
ترفق بهالكه ... ضائعة بين دروب الهجر، ترفق بمجروحة لا تزال تنزف لهيباً مسموماً، وخذها إليك من جديد .. تنتقم من وجعها ... فالوجع يشتد ويشتد.
أنا لم أعد أنا ... تعال لترى إستنساخ نقائصك ... أنا الآن أنت.
ويل العالم من كلينا، رحماك ربي لا تنثر في طريقنا ضعفاء، نصب فيهم لواعجنا .. فيزيد الخائنين عددا.
لقد علمتني كيف أسلط خستي على أبدانٍ لم تقترف سوى الفضيلة، اِعتَرِف .. كما أَعتَرِف ... نقلت لي نفسك طبق الأصل، فأصبح الغدر إمرأة.

....

يا نغم العمر الجميل ... لعمر مضى، لعمر أتى
يا شبع حرماني الطويل ... ماذا فعل بي الهوى؟!
يا بسمة دمعي العليل ... أنت ومن بعدك أنا
.................
يا كحل العين، ويا عطر الخدين
أنت قدري .. والهروب من الأقدار، ضرب من ضروب المحال!
.................
شوق العمر كله
لحظة إلتقينا .. صار ليلي إنبثاق نوري
فيه هدأت دفة الإنتظار .. واشتعل في القلب ((ح.ب.ك))
.................
أكتب للحب
أكتب للمجهول
أكتب لك...!
فأنت كلك المجهول
الذي لم تقع بعد عليه عيوني
ولم تعثر عليه خفقات قلبي ==>

بالأمس


بالأمس...
كان الحب معك منتشياً
أصابه الإنتعاش

بالأمس...
استطرد الحب أصدق أقاويله
والتأم شمل القلوب

بالأمس...
شعرت بأني أحبك من جديد
أحبك أعمق من ذي قبل
وأقل عمقاً من ذي بعد

بالأمس...
شعرت وكأني أخُط وحدي
أوديسية كيانك

بالأمس...
اعتنقت معك مبدأ..
"السعادة لن تكتمل إلا بصحبتك"

بالأمس...
دونت في قصتنا فصلاً جديداً أسميته؟
"نزهة أسكبت في الروح تعلُّق"

بالأمس...
علمت أني لن أصلح أن أكون لغيرك
ولن أجعلك تصلح لأخرى غيري
لأن أحداً لن يفهمك قدري
لأن أحداً لن يحبك مثلي
ولأن الحب عندي .. يستحيل ويستقيم
صراع بين .. حضور وغياب
تذبذب بين .. الكثير والأكثر

بالأمس...
تأكدت من أن هذا الشئ الذي يتحرك داخل صدري
هو نبض لفه حبك بالرعونة
وأصابه لقاء مآقينا .. بشوق يتجدد فيزيد

بالأمس...
وبعد عودتي .. بت وأنا في حزن
لفراق ذلك الإنسان المسئول عني
اللتي أصابتني رجولته الصادقة في الصميم.

يوم رحل الأمان

حبيبي الذي كان .. كيف سأبدأ حياة جديدة كما زعمت، وشئ حي بيننا قد مات!

حاولت كثيراً منذ بداية الأحداث أن افصح لسطوري عن وجعي ... لكن لم أستطع، فلماذا أصبح قلمي عاجزاً؟ .. أبات لا يحلم بالحنين إليك؟!، أم اعترته نوبة من الذهول افقدته لغة السطور؟؟؟؟
لماذا خمد بكاء الكلمات؟ وأين رحلت بسمات الحروف؟؟
وما الذي أطفئ بريق الأمل في حنايا المعاني؟
أين أنت بين (الحاء .. والباء .. والياء!!!).
هل رحل ذلك السامي بين ضلوعي يوم رحل الأمان؟؟

لست أذكر كم سطرت وكم من ورقة مزقت، ولست أذكر كم مرة فكرت أن أكتب قصتي وخانتني أصابعي؟

رباااااااااه .. كم كانت الأيام وقتها قاسية بدونك، وكم كانت مقفرة حينها لحظات خصامك.
أما اليوم فذكرى الأحداث جعلتني لا آهاب هجرك لي من جديد.

ماذا حدث لي؟
أو
ماذا حدث لك؟
أو
ماذا حدث لكلانا بالتحديد؟
أم أنا وحدي التي فقدت صفة المبالاة من كثرة ما تحملت وقتها من ذل أسقيته لها وهي في أشد الأوقات أحتياجاً لعدلك.

"أجميل اننا أختلفنا!!"
"أم نعمممممم .. جميل أننا أختلفنا"

"الأولى" في تعجبها "خنوع" يشبه إنكساري في تلك الليالي وأنا كل ما أبتغيه يد تغرس أصابعها في قلبي وتمحو آثار الظلم عنه، وحضن يعصر ضلوعي حباً .. لم أملك غيره في العالم وقتها .. حضن بات محالاً أن يحتويني.

"أما الثانية" ففي شموخها "إمرأة" فقدت ذاكرة الحب الذي مضى .. وولدت على يد قسوتك من جديد .. ولدت يوم تنازلت عنها .. وأمهلتها وقتاً "ضيقاً" تعيد فيه حسااااااابات "السنين".

أأسفاً تطلب!
أتنازلاً ترغب!
أتساومني .. مقابل حياتي معك!
وأنا التي لها الحق في ذلك كله ... لك ما تشاء ولكن تذكر كلماتي التي قلتها لك وثق أني صادقة فيها "مقابل ما تريد .. فلا حياة جديدة تنتظرك لدي"
ولتزيد الحكاية وجعاً ... أنت واااااااافقت.
سيدي ... ليس كل طاعة حباً، فهل كل عبدٍ أطاع سيده أحبه؟!
وليس كل من تحسن أداءه في الحب صادق .. هناك شيئاً ابتدعوه اسموه النفاق.

أسعيد الآن بما صنعت .. كائن بارد بلا طعم يطيعك ليريحك، وقد كنت وهجاً محباً في سعيه وراء راحتك.
وهناك اختلاف .. وإن كنت لا تعرف الفرق فتلك مشكلتك.

سيدي .. ما من معنى لأن نجرح ونتناسى ما فعلناه بالآخرين ونطالبهم بالنسيان .. ونركن ذلك بأنها صفات القلوب البيضاء، أحب أن أكون صاحبة قلب أسود ولكن مسالم لا يعرف الظلم وهذا عندي أقرب للطهر وإن لم أنسى جراحي.

وهناك أسئلة الآن تطرح نفسها ...

ما الذي أرغمني على إكمال الطريق معك وليس الدافع حبي؟
وهل سيكون للحياة طعماً ولازالت مرارة الظلم في قلبي؟
وهل سيأتي على أيامي معك شمساً تضوي من جديد تنير ظلمة ليالي البكاء يوم رحل الأمان؟

ملحوظة: لست أنا من ستجيب

هكذا قال لي ... لا تصمتي

لا تصمتي ...
يا ترتيلتي الأبدية
كقصة بزوغ الشمس
ملأت الحياة
صبغة وردية
اللمع في مقلتيكِ
أحببته
عشقته
نسجتِه كالسحر
يكسر وحدتي
يمحو شكوتي
ينير لي دربي
ويرسم بسمتي
فأبحرتُ في عينيكِ
ومنها نسجت اشرعتي

لا تصمتي ...
لا تشغلنك ِدمعتي
فدمعي يكتب قصتي
أرى عينيكِ
ترسل شعاعاً
وهمسات حيرى
قصة مشحونة بالآهات

لا تصمتي ...
فعيناك ناطقة
بآهااااااتٍ
ومالايقال
ووصف محال
وألف سؤال
وحبٍ في وجدكِ
يخبو خلف شفاهكِ
ساكن
لا ينوي الرحيل

لا تصمتي ...
يا فجراً بدد ظلمتي
كالروض خالجه الهوى
وسكن فيه واحتوى
في مقلتيكي
صوت لا يعرف الموت
ينتظر الخلود
فكيف يهاب الحياة؟
فتكلمي حبيبتي
لا تصمتي ...

لازلت

يوم اقتربتي ... كان اللهو هدفك.
ويوم أحببتك ... يوم رسمت أحلاما كثيرة هي قمة مشتهاي.
يوم أوهمتيني ... يوم أن أغمضت الجفن عن كواليسك .. يوم أن نقضت عهودي مع غيرك وقلت فداك .. يوم أن تركت الخداع من أجلك ولم أكن أعرف أنني منذ البداية مخدوع.

يوم جددتي الحياة في عيني (أمل .. جرأة .. جنون .. عشق) ... يوم أن دفعت ثمن ذلك " ثقة " لم تكن في محلها وكان أغلى ثمن أنفقته على إمرأة.

ظننت حضنك ثوباً سأغزله ولن يتلف.
ظننت أنفاسك نجوماً تضوي وسط صخبي .. وناراً تشعل ظلمة ليلي.

يوم التقيتك لم أكن أعرف أنك ستستحضرين المارد الكامن في جوفي .. بعد أن بات ليالٍ راهباً.

بماذا؟؟؟
بماذا أقتل الأنثى داخلك؟ .. مثلما قتلتي الطفل الساذج في شخصي.

اعترف .. قبعة تنحني لذكاءك، وحمامة تذبح في عزاء ما كان بيننا.
الآن وقد أعترفت ... لم يعد أوان الرحيل.....
لازلت أنا " أنا " .. وأنت أملاً لم يكتمل.